تفاجأ مستمعو إذاعة أصوات يوم الاثنين 8 مارس الماضي بردة فعل غريبة وحاطة للكرامة من طرف الدكتور جمال معتوق، خلال برنامجه اليومي “كاين الحل مع الدكتور معتوق” الذي يرد فيه على أسئلة المستمعين القانونية من الاثنين إلى الجمعة بين الثانية والثالثة والنصف بعد الزوال.
ويقوم البرنامج بالرد على الأسئلة القانونية للمستمعين المتصلين عبر الهاتف مباشرة، إذ سأل معتوق متصلة بخصوص قضية تطلب المشورة حولها في الدقيقة 75 من عمر البرنامج الذي خصص لموضوع “الشيك الضمانة” : اعطيتيهم فلوس نقدا ولا شيك؟ (يعني الشركة) فردت المتصلة بعفوية: لا سيفطناهم فيغمون (Virement). فعلق معتوق مباشرة بالقول: بعدا كاتقتليني بالفرنسية .. كاتطيري بالفرنسية وتخلي شركة تضحك عليك هاكا. وأمام حرجها الشديد قالت المتصلة: ماشي انا اسيدي الزوج ديالي ماشي أنا.
وهو ما يعد إهانة في حق المتصلة التي لم تجد وسط الحرج الشديد سوى الرد بضحك عصبي un rire nerveux.
وتنص المادة 1.8 من دفتر تحملات “راديو أصوات” على أنه: “تعد كرامة الإنسان إحدى عناصر النظام العام، فلا يمكن التنازل عنها بمقتضى اتفاقات خاصة، ولو بموافقة الشخص المعني. ولهذه الغاية يسهر المتعهد في برامجه على احترام الإنسان وكرامته وحماية حياته الخاصة”.
وقد وجد المستمعون تفاوتا كبيرا في سلوكات معتوق المستفزة بعدما اعتادوا متابعة إذاعيين أكفاء على محطة أصوات من طينة سناء الزعيم، وعبد الكبير حزيران، وعز الدين عزيزي، وهانية قسومي وغيرهم حيث احترام المستمعين مبدأ سامي لا يمكن المساس به.
وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري اعتادت الضرب بيد من حديد بخصوص القضايا المرتبطة بالاهانة والحط من كرامة المستمعين، ولها قرارات سابقة في هذا الشأن خصت راديو مارس وهيت راديو.

إحاطة

0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *